خطب الإمام علي ( ع )
493
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )
كَبِيرٌ وَقلَيِلهَُ كَثِيرٌ وَلَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ إِنَّ أَحَداً أَوْلَى بِفِعْلِ الْخَيْرِ مِنِّي فَيَكُونَ وَاللَّهِ كَذَلِكَ إِنَّ لِلْخَيْرِ وَالشَّرِّ أَهْلًا فَمَهْمَا ترَكَتْمُوُهُ مِنْهُمَا كفَاَكمُوُهُ أهَلْهُُ 415 وَقَالَ عليه السلام مَنْ أَصْلَحَ سرَيِرتَهَُ أَصْلَحَ اللَّهُ علَاَنيِتَهَُ وَمَنْ عَمِلَ لدِيِنهِِ كفَاَهُ اللَّهُ أَمْرَ دنُيْاَهُ وَمَنْ أَحْسَنَ فِيمَا بيَنْهَُ وَبَيْنَ اللَّهِ أَحْسَنَ اللَّهُ مَا بيَنْهَُ وَبَيْنَ النَّاسِ 416 وَقَالَ عليه السلام الْحِلْمُ غِطَاءٌ سَاتِرٌ وَالْعَقْلُ حُسَامٌ قَاطِعٌ فَاسْتُرْ خَلَلَ خُلْقِكَ بِحِلْمِكَ وَقَاتِلْ هَوَاكَ بِعَقْلِكَ 417 وَقَالَ عليه السلام إِنَّ للِهَِّ عِبَاداً يَخْتَصُّهُمُ اللَّهُ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ فَيُقِرُّهَا فِي أَيْدِيهِمْ مَا بَذَلُوهَا فَإِذَا مَنَعُوهَا نَزَعَهَا مِنْهُمْ ثُمَّ حَوَّلَهَا إِلَى غَيْرِهِمْ 418 وَقَالَ عليه السلام لَا يَنْبَغِي لِلْعَبْدِ أَنْ يَثِقَ بِخَصْلَتَيْنِ الْعَافِيَةِ وَالْغِنَى بَيْنَا ترَاَهُ مُعَافًى إِذْ سَقِمَ وَ ( بَيْنَا ترَاَهُ ) غَنِيّاً إِذِ افْتَقَرَ 419 وَقَالَ عليه السلام مَنْ شَكَا الْحَاجَةَ إِلَى مُؤْمِنٍ فكَأَنَهَُّ شَكَاهَا إِلَى اللَّهِ وَمَنْ شَكَاهَا إِلَى كَافِرٍ فَكَأَنَّمَا شَكَا اللَّهَ
--> 1 . « ب » : كفاه امر دنياه . 2 . « ض » ، « ب » : يختصهم اللهّ ، « ل » : يخصهم . 3 . ساقطة من « ف » ، « ن » .